الشيخ علي الكوراني العاملي

279

الإمام علي الهادي ( ع )

فقد رواه الطبري في تاريخه « 2 / 63 » وفيه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لهم : « يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم ؟ قال فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقال علي : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . قال فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع » ! وأبو الفداء : 1 / 117 ، وغيره . ورواه الطبري في تفسيره « 19 / 149 » لكن قال فيه : « إن هذا أخي وكذا وكذا ، فاسمعوا له وأطيعوا » . فحرفه لأنه يخاف نقل النص على خلافة علي ( عليه السلام ) ! أما محمد حسين هيكل فأورده كتابه حياة محمد في الطبعة الأولى / 104 ، ثم حذفه من الطبعة الثانية / 139 ! وقال الشيخ مُغْنِيَّة في فلسفة التوحيد والولاية / 179 : « وذلك لقاء خمس مائة جنيه ، أولقاء شراء ألف نسخة من كتابه » ! أي من سفارة الوهابية . 20 . وأول من آمن بالله ، وصدق بما أنزل على نبيه : بهذا شهد له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصفه بالصديق الأكبر والفاروق ، لكنهم صادروا صفاته وأعطوها لغيره ! 21 . وأشهد أنه قد بلغ عن الله ما أنزله فيك ، وصدع بأمره : وهذا معروف عند الجميع . قال المناوي في فيض القدير « 4 / 468 » : « قال الإمام أحمد : ما جاء في أحد